القائمة الرئيسية

الصفحات

صداقتك مع ابنك ... أعطته الثقة وراحة البال وخبرات في الحياة


إرشادات عملية لتطوير علاقة قوية مع طفلك.

كيف يمكن للآباء الجدد أن يصبحو أباء رائعين

 منذ ولادة الطفل و"الأم" هي الأساس في حياة الطفل، وهي المسئول الأول عن التربية والرعاية.. وإذا كان المجتمع يلقي بالمسئولية على عاتق الأم وحدها، باعتبار انشغال الأب بتوفير لقمة العيش؛ فإن هذا لا يبرر غياب الأب عن رعاية أبنائه وحمايتهم واحتوائهم.",منذ ولادة الطفل ، "الأم" هي أساس حياة الطفل ، وهي المسؤولية الرئيسية عن التعليم والرعاية. وهذا لا يبرر عجز الأب عن رعاية أطفاله وحمايتهم وإيوائهم.


فإلى جانب الأم يحتاج الأبناء إلى الأب في العملية التربوية.. إن دور الأب أكبر من أن يكون بنك" للتمويل، يلبي الاحتياجات ويؤمّن المأكل والمسكن والملبس، بل إن من أكثر عوامل التربية الصحيحة هو وجود الأب كمعلم وقدوة فى حياة الأبناء..",بالإضافة إلى الأمهات ، يحتاج الأطفال أيضًا إلى الآباء في عملية التعليم ، ودور الآباء أهم بكثير من "بنك" الذي يلبي الاحتياجات ويوفر المأكل والمسكن والملبس. في الواقع ، أحد أكثر العوامل التربوية الصحيحة هو أن يقوم الأب بدور المعلم ونموذج يحتذى به في حياة الأطفال.

درست دراسة أجراها شارون جيسون الباحث في جامعة سان دييغو في الولايات المتحدة العلاقة بين الآباء والأطفال وتأثيرها في تكوين شخصية الرجل ، كما ورد في مجلة \"جوردان هارت\" وبهذه الطريقة ، أكد أن الرجال الذين تربطهم علاقة جيدة بوالدهم هم أقوى وأكثر قدرة وأكثر مسؤولية وأفضل. تعامل مع التوتر اليومي

وأوضح \"جيسون\" أن الصبي لطالما اعتبر والده \"بطلًا\" ، وأنه \"المثالي\" في الحياة ، وقد بدأ علاقة صحية بين الأب والابن منذ أن كان طفلاً. يحتاج الطفل إلى تعاطف وحنان الأب ويجعله يشعر بالراحة والأمان.

تقدم أخصائية علم النفس نورهان حسني بعض النصائح لتأسيس علاقة جيدة بين الأب والابن: - احرصي على التحدث مع طفلك لمدة 20 دقيقة في اليوم لأنهما "أصدقاء".

عاطفياً: الأباء المتعاونين

1- انتبه لمزاج الطفل المتدني. 

2- استخدم هذه المشاعر كفرص للألفة أو التعليم 

3- انتبه لمشاعر الطفل حتى لو كان هناك سلوك غير لائق 

4- ساعد الطفل على تسمية جميع المشاعر العاطفية أو اللفظية 

5- انتهى فيما يتعلق بالمشاعر غير اللائقة التصرف أو حل المشكلة (إذا لم يكن هناك خطأ).

عاطفياً: الأباء الضارة

1- لم يدركوا مشاعر الطفل حتى تصاعدت تدريجياً 
2- رأوا هذه المشاعر السلبية مثل السمية وعدم القدرة على تربية الطفل 
3- حاولوا تحويل هذه المشاعر إلى عاطفة إيجابية أو رفضوها 
4- هم إبلاغ التحليل النفسي بأن هذا مضيعة للوقت وخطر. 
5- رفض وجود المشاعر السلبية لدى الطفل.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

المحتويات